أفادت وكالة مهر للأنباء، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني يمثل مصدر فخر واعتزاز وتباهٍ لإيران الإسلامية، فهو قوة تعتمد على التوكل بالله، والطاعة المطلقة لولاية الفقيه، في طريق الدفاع عن مُثُل الثورة الإسلامية، وحب الوطن في سبيل الحفاظ على الحدود العقائدية والمادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث قدّم ويُقدّم تضحيات فريدة من نوعها، واقفاً كصفٍ حديدي في وجه اختراقات العدو.
وأوضح قاليباف، في رسالته، أن هذه المؤسسة القيّمة تُعدّ أحد الفروق الجوهرية بين إيران وسائر دول العالم، فهي شجرة طيبة جذورها في تراب هذه الأرض، وأغصانها هي الشعب الذي جرى الدفاع عن إيران العزيزة في لحمه ودمه وجلده، وهم اليوم يفتخرون أكثر من أي وقت مضى بامتلاكهم هذا السرو الشامخ.
وأضاف أن هذه المؤسسة، في الأزمات الطبيعية، وميادين البناء والتعمير، والحقول الثقافية، تكون في قلب الميدان تماماً كما هو الحال في الميدان العسكري، وأينما ذُكر اسم إيران والثورة، تسارع إلى حمايته.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن جهاد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في ثلاث حروب مفروضة على الشعب الإيراني، وفي التمردات المسلحة التي استهدفت أمن الحدود والمدن الإيرانية، يُشكّل وسام فخر عظيم على صدور كبار رجال الحرس، الذين قدموا أرواحهم حتى آخر قطرة دم من أجل إيران الإسلامية.
وشدد على أن قوة الأسود الشجعان (في إشارة إلى رجال الحرس) ونساء الحرس الثوري في مسيرة عزّة وكرامة إيران العزيزة أصبحت اليوم ثابتة للجميع، وقد تجاوزت حدود الخليج الفارسي إلى بحر قزوين، ومن شرق الصحراء إلى غرب زاغروس، مما أذهل العالم بأسره، وهذا الفخر يُعدّ اليوم سبباً لتباهي الإيرانيين الحقيقيين.
وقال قاليباف: "إن الفخر بارتداء الزي الأخضر لحماية هذه الأرض المقدسة، والرفقة جنباً إلى جنب مع الشهداء المعتزّين والقادة السعداء الذين يتطلب ذكر أسمائهم (تدوين) ملحمة أخرى، لا يزال يرافقني، وأعتز بأن أظل أعتبر نفسي عضواً صغيراً في حراس هذا الشعب والأرض، أولئك الحراس الذين اخترقت شهرة بسالتهم وشجاعتهم حدود المعتقدات."
وأضاف أن الجنود المخلصين لمؤسس الثورة الكبير ( الإمام الخميني رحمه الله) والفقيه الشهيد والمفكر (آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي - رحمه الله)، وللقائد الرشيد للثورة (آية الله السيد مجتبى الخامنئي - حفظه الله)، يحملون على عواتقهم صدورهم العديد من أمجاد هؤلاء العظماء، واليوم ثبت للجميع قول الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية): "لولا الحرس الثوري لما بقِيَت إيران".
وفي ختام رسالته، هنّأ قاليباف بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس هذه المؤسسة القيّمة، رفاق السلاح، وعوائل أفراد الحرس، وعوائل شهداء الحرس الثوري، داعياً الله تعالى أن يوفق عائلة الحرس الثوري الكبيرة لمواصلة خدمة هذه الأرض المقدسة.
/انتهى/
تعليقك